ادورد فنديك
29
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( ديوان زهير بن أبي سلمى ) اعتنى بطبعه مع شرح عليه للأعلم الشنتمري نسبة إلى سنتا ماريا في الأندلس الكونت لاندبرج في مدينة لايدن سنة 1889 م . وهو زهير بن أبي سلمى وأبوه ربيعة بن رياح المزني . وكان سيّدا كثير المال في الجاهلية حليما معروفا بالورع . وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم امرؤ القيس وزهير والنابغة الذبياني . وكان عمر بن الخطاب يقدمه على سائر الشعراء وقيل كان أبو بكر الصديق يسميه شاعر الشعراء لأنه لم يكن يعاظل في الكلام وكان زهير يتجنب وحشي الشعر ولم يمدح أحدا الّا بما فيه ويبعد عن سخف الكلام ويجمع كثيرا من المعاني في قليل من الالفاظ . توفي سنة 631 م ( عن كتاب الأغاني ) . اما معلقته فقد طبعت في لا يبسك سنة 1792 م مع شروح وترجمة لاتينية عليه باعتناء العلامة روزنمولر ( ديوان علقمة الفحل ) اعتنى بطبعه وترجمته العلامة سوسين في لا يبسك سنة 1867 م . وهو علقمة بن عبادة وانما لقب بالفحل للتمييز بينه وبين علقمة بن سهل الملقب بالخصي وهما من قبيلة واحدة . اما علقمة الفحل فهو من أحسن شعراء العرب وكان الواسطة في اطلاق سبيل المستأسرين من بني تميم الذين أسرهم الحارث ابن أبي شمر ومن جملتهم شاش أخو علقمة ( ديوان امرء القيس الكندي ) توفي في مدينة أنقرة في آسيا الصغرى . وهو صاحب المعلقة المعروفة وله ديوان شعر اعتنى بطبعه مع ترجمة فرنساوية وشروح العلامة البارون دي سلاين في باريس سنة 1837 م . اما شرح ديوان امرء القيس للوزير أبي بكر